جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يضحك وكنت أذكر من نفسي أسفاً، ثم فعل ذلك الثانية ثم الثالثة، فركب وسار بنا الحمار فأخلف يده فضرب ظهري بسوط معه أو عصاً ثم قال: ((يامعاذ هل تدري ماحق الله على العباد؟)) فقلت: الله ورسوله أعلم. قال: ((فإن حق الله على العباد أن يعبدوه لايشركوا به شيئاً)) ، قال: ثم سار ماشاء الله. ثم أخلف يده فضرب ظهري، فقال: ((يامعاذ هل تدري ماحق العباد على الله إذا هم فعلوا ذلك؟: أن يدخلهم الجنة)) (١) . تفرد به من هذا الوجه.