لها: ((من أبو هذا؟)) فسكتت، فقال: ((من أبو هذا)) فسكتت، فقال شاب بحذائها: يارسول الله إنها حديثة عهد بحرية وإنها لن تخبرك، وانا أبوه يارسول الله، فالتفت إلى من كان عنده، كأنه يسألهم عنه، فقالوا: ماعلمنا إلا خيراً، أو نحو ذلك، ف قال رسول الله ﷺ: ((أحصنت)) . قال: نعم. فأمر برجمه فذهبنا، فحفرنا له حتى أمكنا ورميناه بالحجارة حتى هدأ. ثم رجعنا إلى مجالسنا فبينا نحن كذلك، فإذا بشيخ يسال عن الفتى فقمنا إليه، فأخذنا بتلابيبه، فجئنا به إلى رسول الله ﷺ، فقلنا له: يارسول الله: إن هذا جاء يسأل عن الخبيث، فقال: ((مه لهو أطيب عند الله من ريح المسك)) ، قال: فذهبنا فأعناه على غسله، وحنوطه، وتكفينه، وحفرنا له، ولا أدري أذكر الصلاة أم لا (٢) . رواه أبو داود، والنسائي من حديث محمد بن عبد الله بن علاثة، ومن حديث محمد بن عبد الله السبيعي، عن سلمة بن عبد الله الجهني عن خالد بن اللجلاج عن أبيه به (١) . ١٦٠٤- (لقيط بن أرطأة السكوني) عداده في الشاميين (١) .