جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
ابن الأثير عن ابن طرزد عن أبى القاسم بن الحصين عن أبى طالب محمد بن غيلان عن أبو بكر الشَّافعي * عن محمد بن عبد عن إبراهيم بن الأشعث البخاري عن الفضيل بن عياض عن شقيق بن سلمة الأسدي عن عمرو بن شرحبيل الهمداني
أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فى الدِّمَاءِ يَجىءُ الرَّجُلُ آخِذًا بِيَدِ الرَّجُلِ، فيقولُ: يَا رَبِّ سَلْ هَذَا لِمَ قَتَلَنِى؟ فيقول اللهُ: لِمَ قَتَلْتَهُ؟ فَيَقُولُ: قَتَلْتُهُ لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لَكَ. وَيَجِىءُ الرَّجُلُ آخِذًا بِيَدِ الرَّجُلِ، فيقولُ: يَا رَبِّ سَلْ هَذَا لِمَ قَتَلَنِى؟ فيقول: لِمَ قَتَلْتَهُ: فَيَقُولُ: لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لِفُلَانٍ، فيقولُ اللهُ: لَيْسَ لَهُ بَؤْ بِذَنْبِهِ» (١) . * (عمرو وقيل: خويلد بن عمرو: أبو شريحٍ الخزاعى) يأتى فى الكنى إن شاء الله تعالى (٢) * (عمرو بن شعواء، ويقال: ابن سعواء كما تقدم) (٣) * (عمرو بن صليعٍ المحاربى صحابى) (٤) / إنما روى له البخارى فى كتاب الأدب، عن حذيفة بن اليمان فى الفتن (٥) .