جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 2:كانت ثقيف حلفاء لبنى عقيل، فأسرت ثقيف رجلين من أصحاب النبى
لو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح» ، ثم انصرف عنه، فناداه: يا محمد يا محمد، فأتاه، فقال: «ما شأنك؟» قال: إنى جائع فأطعمنى، وعطشان فاسقنى، قال: «هذه حاجتك» . قال: ففدى بالرجلين. وأسرت امرأة من الأنصار، وأصيبت معها العضباء فكانت المرأة فىالوثاق، فانفلتت ذات ليلةٍ من الوثاق، فأتت الإبل، فجعلت إذا دنت من البعير رغا، فتتركه، حتى تنتهى إلى العضباء فلم ترغ، قال: وناقة منوقة (٢) ، فقعدت فى عجزها، ثم زجرتها فانطلقت. ونذروا (٣) بها، فطلبوها، فأعجزتهم، فنذرت إن الله أنجاها عليها لتنحرنها.