٧٨٧٧ - حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد، حدثنا سليمان الأعمش، حدثنا شقيق. قال: كنت قاعدًا مع عبد الله وأبى موسى الأشعرى، فقال أبو موسى لعبد الله: لو أن رجلاً لم يجد الماء لم يصل؟ فقال عبد الله: لا، فقال أبو موسى: أما تذكر إذ قال عمار لعمر: ألا تذكر إذ بعثنى رسول الله ﷺ وإياك فى إبلٍ، فأصابتنى جنابة، فتمرغت فى التراب، فلما رجعت إلى رسول الله ﷺ أخبرته فضحك رسول الله ﷺ، وقال: «إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ هَكَذَا» . وضرب بكفيه [إلى] الأرض ثم مسح كفيه جميعًا، ومسح وجهه مسحةً واحدةً بضربةٍ [واحدةٍ] . فقال عبد الله: لا جرم ما رأيت عمر قنع بذلك. قال: فقال أبو موسى: فكيف بهذه الآية فى سورة النساء ﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّبا﴾ قال فما درى عبد الله [ما] يقول. وقال: لو رخصنا لهم فى التيمم لأوشك أحدهم إن برد الماء على جلده أن يتيمم. قال عفان: وأنكره يحيى/ بن سعيدٍ، فسألت حفص بن غياثٍ، فقال: كان الأعمش يحدثنا به، عن سلمة بن كهيلٍ، وذكر أبا وائلٍ (١) . رواه البخارى ومسلم، وأبو داود، والنسائى من طرق عن الأعمش (٢) .