٦٨٧٦ - حدثنا محمد بن أبى عدى، عن سلمان ـ يعنى التيمى ـ، عن أبى عثمان، عن عبد الرحمن بن أبى بكر. قال: جاء أبو بكر بأضيافٍ أو بضيفٍ له. قال: فأمسى عند النبى ﷺ. قال: فلما أمسى قالت [له أمى] : احتسبت عن ضيفك، أو أضيافك هذه الليلة؟ قال: أما عشيتهم؟ قالت: لا. قالت: قد عرضت ذلك عليهم، أو عليه فأبوا، أو فأبى. قال: فغضب أبو بكر، وحلف أن لا/ يطعمه، وحلف الضيف أو الأضياف أن لا يطعموه حتى يطعمه، فقال أبو بكرٍ: إن كانت هذه من الشيطان. قال: فدعا بالطعام، فأكل، وأكلوا. قال: فجعلوا لا يرفعون لقمةً إلا ربت (١) من أسفلها أكثر منها، فقال: يا أخت بنى فراس ما هذا؟ قال: قالت: قرة عينى إنها الآن لأكثر منها قبل أن تأكل. قال: فأكلوا، وبعث بها إلى النبى ﷺ، فذكر أنه أكل منها (٢) . رواه البخارى فى الصلاة، وفى علامات النبوة، وفى الأدب، ومسلم فى الأطعمة، من طريق معتمر بن سليمان بن طرخان التيمى، عن أبيه. زاد البخارى: ابن أبى عدى عن سليمان التيمى (١) . وأخرجاه مع أبى داود عن طريق سعيدٍ الجريرى كلاهما: عن أبى عثمان النهدى عنه به (٢) . وفى رواية لأبى داود عن الجريرى عن أبى عثمان النهدى أو عن أبى السليل: ضريب بن نفير عنه عن عبد الرحمن بن أبى بكر به (٣) .