جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ [وَهِىَ] مِنَ الله عَلَى خَيْرِ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُم وَلَهَا نَعيمُ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا إلا القتيلِ فِى سبيلِ الله، فَإِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ، فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى لِمَا يَرَى مِنْ ثَوابِ الله لَهُ» .