جامع المسانيد والسنن

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:هاشم بن القاسم عن 'Ikrama bin 'Ammar عن Iyas bin Salmah bin al-Akwa عن أبيه
الإسناد 2:ليس من الرواة: بعث

سلمة: فرأيت عنقاً من الناس فيهم الذرارى فخشيت أن يسبقونى إلى الجبل، فأدركتهم، فرميت بسهم بينهم وبين الجبل، فلما رأوا السهم قاموا فإذا امرأة من فزارة عليها قشع من أدم معها بنت من أحسن العرب، فجئت أسوقهن إلى أبى بكر، فنفلنى أبو بكر ابنتها، فلم أكشف لها ثوباً، حتى قدمت المدينة، ثم باتت عندى، قلم أكشف لها ثوباً، حتى لقينى رسول الله ﷺ فى السوق فقال: «يَا سَلَمةُ هَبْ لِى المرأَةَ» ، قال: يا نبى الله والله لقد أعجبتنى وما كشفت لها ثوباً، قال: فسكت حتى إذا ما كان الغد لقينى رسول الله ﷺ فى السوق ولم أكشف لها ثوباً، فقال: «يا سلمة هب لى المرأة لله أبوك» ، قلت: يا رسول الله لك هى، قال: فبعث بها رسول الله ﷺ إلى أهل مكة ففدى بها أسارى من المسلمين كانوا فى أيدى المشركين (١) . ٤٤٩١ - حدثنا أبو النضر، حدثنى عكرمة، حدثنى إياس بن سلمة، أخبربنى أبى قال: بارز عمى يوم خيبر مرحباً اليهودى فقال مرحب: قد علمت خيبر بأنى مرحب ... شاكى السلاح بطل مجرب إذا الحروب ... أقبلت تلهب فقال عمى عامر: قد علمت خيبر أنى عامر ... شاكى السلاح بطل مغامر فاختلفا ضربتين، فوقع سيف مرحب فى ترس عامر، وذهب يسفل (١) له، فرجع السيف على ساقه، فقطع أكحله (٢) فكانت فيه نفسه، قال سلمة بن الأكوع، فلقيت أناساً من صحابة النبى ﷺ، فقالوا: بطل عمل عامر، قتل نفسه. قال سلمة: فجئت إلى نبى الله ﷺ أبكى، قلت: يا رسول الله بطل عمل عامر، قال: «من قال ذلك؟» قلت: ناسٌ من أصحابك، ف قال رسول الله ﷺ: «كَذَبّ مَنْ قالَ ذَلِكَ بَلْ لَهُ أَجْرُهُ مَرَّتين إنّه حينَ خَرَجَ إلى خَيْبَر جَعَلَ يَرْتَجِزُ بأَصْحاب النبى ﷺ وفيهم رسول الله ﷺ ?وفيهم رسول الله ﷺ يسوق الركاب وهو يقول/: تالله لولا الله ما اهتدينا ... وما تصدقنا ولا صلينا إن الذين قد بغوا علينا ... إذا أرادوا فتنة أبينا ونحن عن فضلك ما استغنينا ... فثبت الأقدام إن لاقينا وأنزلن سيكنةً علينا فقال رسول الله ﷺ: «مَنْ هذا؟» قال: عامر يا رسول الله. قال: غفر لك ربك، قال: وما استغفر لإنسان قط يخصه إلا استشهد، فلما سمع ذلك عمر بن الخطاب قال: يا رسول الله لو متعتنا بعامر، فقدم، فاستشهد. قال سلمة: ثم إن نبى الله ﷺ أرسلنى إلى على، فقال: «لأُعْطَيِنّ الرايةَ اليومَ رَجُلاً يحبّ الله ورسوله أو يحُّبه الله ورَسوله» ، قال فجئت به أقوده أرمد فبصق رسول الله ﷺ فى عينه، ثم أعطاه الراية، فخرج مرحب يخطر بسيفه، فقال: قد علمت خيبر أنى مرحب ... شاكى السلاح بطل مجرب إذا الحروب ... أقبلت تلهب فقال على بن أبى طالب، كرم الله وجهه: أنا الذى سمتنى أمى حيدرة ... كليث غابات كريه المنظرة أوفيهم بالصاع كيل السندره (١) ففلق رأس مرحب بالسيف، وكان الفتح على يديه (٢) ، تفرد به. ٤٤٩٢ - حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنى إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه. قال: قدمنا المدينة زمن الحديبية مع رسول الله ﷺ، فخرجت أنا، ورباح غلام رسول الله ﷺ بظهر رسول الله ﷺ، وخرجت بفرس طلحة بن عبيد الله كنت أريد أن أبديه (١) مع الإبل، فلما كان بغلس (٢) أغار عبد الرحمن بن عيينة على

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.