جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مَنْ أَخَافَ أَهْلَ المدينة ظُلماً أخافهُ الله، وعليه لعنةُ الله، والملائكة، والناس أجمعين، لا يَقْبلُ الله منهُ يومَ القيامةِ صرفاً (٢) ولا عدلاً» (٣) .
مَنْ أَخَافَ أَهْلَ المدينة ظُلماً أخافهُ الله، وعليه لعنةُ الله، والملائكة، والناس أجمعين، لا يَقْبلُ الله منهُ يومَ القيامةِ صرفاً (٢) ولا عدلاً» (٣) .