إِنَّ اللهَ يُحبّ الصَّمتَ عِنْدَ ثلاث: عند تلاوة القرآن، وعند الزَّحْف، وعندالجنازة» (١) . (أُنَيْسَةُ بنتُ زَيْد بن أرقم عن أَبِيها) ٣٣٢٠- «أنَّ رسول الله ﷺ دَخَلَ عليه وسلّم دَخَلَ عليه يَعُودُهُ مِنْ مَرَضٍ، فقال: لَيْسَ عَلَيْكَ من مَرَضِك هذا بَأسٌ، ولكنْ كَيْفَ بكَ إِذَا عُمِّرتَ بَعْدِى فَعَمِيتَ؟ قال: إِذاً أَصْبِرُ وَأَحْتَسِب. قال: إِذاً تَدْخلُ الجنَّةَ بِغير حسابٍ. قالت: فَعَمىَ بعدَما ماتَ النبى ﷺ، ثم ردَّ اللهُ عليه بَصَرهُ، ثم مات» . رواه أبو يعلى عن أمية بن بسطام، عن معتمر، عن ثابت بن زيد، عن حمادٍ عن أنسية به (١) . (حديث آخر) ٣٣٢١- قال أبو يعلى: حدثنا أمية عن معتمر، عن ثابت، عن حماد، عن أنيسة: أن زيداً دخل على المختار فقال: يا أبا عامرٍ (١) ، لو سبقت لرأيت جبريل وميكائيل؟ فقال: حقرت/ ونقرت (٢) أنت أهون على الله من ذلك. كذاب مفتر على الله وعلى رسوله» (٣) . (حديث آخر)