٢٧٤٨ - قال أبو يعلى الأزرق بن علي، حدثنا حسانُ [بن إبراهيم] ، حدثنا محمد بن سلمة، عن أبيه: أنهُ سمع أبا يحيى يقولُ: حدثنا عمرانُ بن أبي الجعد، عن عبد الرحمن بن يزيدٍ، عن الأشتر. قال: ابتدأنا خالد بن الوليد من غير أن نسألهُ، فقال: ما عَملتُ عملاً أخوف عندي من أن يُدخلني النار من شأن عمارٍ. قال: قُلنا: يا أبا سُليمان وما هو؟ قال: (بعثني رسول الله ﷺ في ناسٍ من أصحابه إلى حيٍ من [أحياء] العرب فأصبتهُم، وفيهم أهلُ بيت من المسلمين، فكلمني عمارٌ في أُناسٍ من أصحابهِ. فقال: أرسلهم، فقلتُ: حتى آتي بهم رسول الله ﷺ. قال: فإن شاء أرسلهم، وإن شاء صنع فيهم ما أراد، فدخلتُ على رسول الله ﷺ، فاستأذن عمارُ، فدخل، فقال: يارسولَ الله / ألم تر إلى خالدٍ فعل وفعل؟ فقال خالد: أَمَّا والله لولا مجلسك ما سبني ابنُ سمية. فقال رسول الله ﷺ: اخْرُج ياعمارُ، فخرج، وهو يبكي، فقال: ما نصرني رسولُ الله ﷺ[على] خالدٍ. فقال رسولُ الله ﷺ: ألا أجبت الرجُلَ؟ فقلتُ: يارسول الله ما منعني منهُ إلا محقرته. فقال رسول الله ﷺ: إنهُ من يحقر عماراً يحقرهُ الله، ومن يسبُّ عماراً يسبهُ الله، ومن ينتقصْ عماراً ينتقصهُ الله. قال: فخرجتُ فاتبعتهُ فكلمتهُ حتى استغفر لي) (١) .