- يعني عبد الرحمن -: ولم يرفعهُ حمادُ بن زيد (٤) . رواهُ البخاريُ عن إسحاق والفلاس كلاهُما عن ابن مهدي عن سلامٍ (١) . ورواه أيضاً من حديث حماد بن زيد وهمام وعلقمة من حديث الحارث بن عُبيد، وسعيد بن زيدٍ وهارون الأعور: كلُّهم عن أبي عمران سمعتُ جُندباً قولهُ قال ابن عون: عن أبي عمران عن عبد الله بن الصامت عن عمر قوله قال البخاري: وحديث جُندبٍ أصح وأكثرُ (٢) . رواهُ مسلم من حديث همامٍ، ويحيى بن يحيى، عن الحرث بن عُبيد، ومن حديث أبان (٣) ثلاثتهم عن أبي عمران به (٤) ورواهُ النسائي عن عمرو بن علي الفلَاّس بهِ، ورواهُ من حديث حجاج بن الفُرافصة وأسنده عن هارون بن موسى الأعور عن أبي عمران به، ورواهُ عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، عن إسحاق الأزرق، عن ابن عون كما علقه عنه البخاري (٥) . قال أبو بكر بن أبي داود: ما أخطأ ابن عون في حديث [قط إلا في] هذا الحديث والصواب عن جُندب (٦) . (حديثُ آخرُ عنه) ١٩٠٢ - رواه أبو داود، والنسائي، والطبراني، وابن جرير من طريق سُهيل (١) بن أبي حزم، عن [أبي] عِمران، عن جُندب، قال: قال رسول الله ﷺ: (من قال في القُرآن برأيه، فأصاب، فقد أخطأ) قال الترمذي غريبٌ (٢) . (حديثٌ آخرُ) ١٩٠٣ - قال الطبراني: حدثنا أبو بكر بن صدقة (١) ، حدثنا بسطامُ بن الفضل، حدثنا [أبو] عامر، حدثنا حماد بن نجيح، عن أبي عمرانٍ، عن جندب، قال: (كُنا مع رسول الله ﷺ[فتيانا] حزاورةً، فتعلمنا الإيمان، [قبل أن نتعلم القرآن] ، ثم تعلمنا القرآن فنزدادُ به إيماناً وإنكم اليوم تتعلمون القرآن قبل الإيمان) (٢) .