جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مكة [فوجد] حول الكعبة ثلاثمائة ونيفاً أصناماً قد شددت بالرصاص، فجعل يشير إليها بقضيبٍ في يدهِ، ويقول: جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً، ولا يُشيرُ إلى وجهِ صنمٍ إلا وقع لقفاه، ولا يشير إلى قفا صنمٍ إلا وقع لوجهه) (١) . ١٨٥ - (تميم الداري) (٢) وهو تميم بن أوس بن خارجة بن سُود، ويقالُ سَواد بن خُزيمة بن ذارع ابن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن أنمار بن لخم بن عديّ بن عمرو بن سبأ، وقيل: غير ذلك في نسبة تميم الداري يكنى أبا رقية، بابنته رقية ولم يولدُ غَيرُها. حدَّث عنه رسول الله ﷺ بحديث الجسَّاسةِ (٣) والدجال، وهو على المنبر، وصدقهُ فيما أخبر، وقال: (هذه طامة وذاك الدَّجال) وهذه من أشرفِ مناقِب تميم ﵁، وكان أوَّل من قصَّ، وذلك عن أمرِ عُمر