لِي جِبْرِيلُ: لَوْ رَأَيْتَنِي يَا مُحَمَّدُ وَأَنَا أَغُطُّهُ يَعْنِي فِرْعَوْنَ بِإِحْدَى يَدَيَّ، وَأَدُسُّ مِنَ الْمَاءِ فِي فِيهِ مَخَافَةَ أَنْ تُدْرِكَهُ رَحْمَةُ رَبِّهِ، فَيَغْفِرَ لَهُ " الْحَدِيثُ التَّاسِعُ وَالْعِشْرُونَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ، أَخْبَرَنَا الزَّاوِيَةُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ جَوَارِشَ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الصَّامِتُ، أَخْبَرَنَا جَدِّي، وَزَيْنَبُ بِنْتُ الْكَمَالِ، قَالَا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ زَادَتْ زَيْنَبُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَقَاءٍ، قَالَا: أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ بْنُ شَاتِيلَ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَأَخْبَرَنَا جَدِّي، أَخْبَرَنَا بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ عَبْدُ الْغَنِيِّ، أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَلِيٍّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ النَّقُورِ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْمُهَنْدِسِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا بْنُ الْعَلَّافِ، ح قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَيْضًا وَأَخْبَرَنَا أَبِي، وَعَمَّايَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْفَرَّاءِ، وَعِزُّ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، قَالَا: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ مُوَفَّقُ الدِّينِ بْنُ قُدَامَةَ، أَخْبَرَنَا بْنُ النَّقُورُ، أَخْبَرَنَا بْنُ الْعَلَّافِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْحَمَّامِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ. . . . خَلِيلٌ، حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، حَدَّثَنِي الْعَبَادِلَةُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، قَالُوا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْقَاصُّ يَنْتَظِرُ اللَّعْنَةَ، وَالْمُسْتَمِعُ يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ، وَالتَّاجِرُ يَنْتَظِرُ الرِّزْقَ، وَالْمُحْتَكِرُ يَنْتَظِرُ اللَّعْنَةَ، وَالنَّائِحَةُ وَمَنْ حَوْلَهَا مِنِ امْرَأَةٍ مُجْتَمِعَةٍ عَلَيْهِنَّ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ» الْحَدِيثُ الثَّلَاثُونَ أَخْبَرَنَا التَّقِيُّ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَادِرِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمِعْمَارُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْمُحِبِّ، أَخْبَرَنَا أَبِي، أَخْبَرَنَا بْنُ الْفَرَّاءِ، أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْمُوَفَّقُ بْنُ قُدَامَةَ، أَخْبَرَنَا بْنُ النَّقُورِ، أَخْبَرَنَا بْنُ الْعَلَّافِ، أَخْبَرَنَا الْحَمَامِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الدَّقَّاقُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الرِّيَاحِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلُ الْمُؤَدِّبُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَعْرُوفٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: " مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللَّهِ ﷿ حَاجَةٌ فَلْيَصُمِ الْأَرْبَعَاءَ وَالْخَمِيسَ وَالْجُمُعَةَ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ تَطَهَّرَ وَرَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ، فَتَصَدَّقَ، قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ، فَإِذَا صَلَّى الْجُمُعَةَ، قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ، وَأَسْأَلُكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الَّذِي لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ، الَّذِي مَلَأَتْ عَظَمَتُهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الَّذِي عَنَتْ لَهُ الْوُجُوهُ وَخَشَعَتْ لَهُ الْأَصْوَاتُ وَذُلَّتْ لَهُ الْقُلُوبُ مِنْ خَشْيَتِهِ أَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تُعْطِيَنِي حَاجَتِي، وَهِيَ كَذَا وَكَذَا، فَإِنَّهُ يُسْتَجَابُ لَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ "،