تفسير إن إبراهيم كان أمة لابن طولون
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
قتل الوزغ] وبه إلى البخاري عن عبيد الله بن موسى أو ابن سلام عنه عن ابن جريج المكي عن عبد الحميد بن جبير عن سعيد بن المسيب عن أمّ شَريك
يوماً يلحم، فرفع إليه الذراع، فكان يعجبه، فنهش منها نهشةً، فقال: ((أنا سيد الناس يوم القيامة، هل تدرون لم ذلك؟ يجمع الله تعالى يوم القيامة الأولين والآخرين في صعيدٍ واحدٍ، فيسمعهم الداعي، وينفذهم البصر، وتدنو الشمس منهم، فيبلغ الناس من الكرب والغم ما لا يطيقون ولا يحتملون، فيقول بعض الناس لبعض: ألا ترون إلى ما قد بلغكم؟ ألا تنظرون إلى من يشفع لكم؟)) .