لقد تاب إلى الله توبة لو تابها فئة من الناس لقبل منهم (ابن جرير) [كنز العمال ٣٧٥٢١] ٣٦٤٩٥- عن بريدة قال: لما زوج رسول الله ﷺ فاطمة قال رسول الله ﷺ لابد للعروس من وليمة ثم أمر بكبش فجمعهم عليه (ابن عساكر) [كنز العمال ٣٧٧٤٧] أخرجه ابن عساكر (٥٢/٣٢٩) . ٣٦٤٩٦- عن بريدة قال: لما كان يوم خيبر أخذ اللواء أبو بكر، فرجع ولم يفتح له، فلما كان من الغد أخذ عمر ولم يفتح له، وقتل ابن مسلمة، ورجع الناس فقال رسول الله ﷺ: لأدفعن لوائى هذا إلى رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله لن يرجع حتى يفتح عليه، فبتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غدا فصلى رسول الله ﷺ الغداة، ثم دعا باللواء وقام قائما فما منا من رجل له منزلة من رسول الله ﷺ إلا وهو يرجو أن يكون ذلك الرجل حتى تطاولت أنا لها ورفعت رأسى لمنزلة كانت لى منه فدعا على بن أبى طالب وهو يشتكى عينيه فمسحها ثم دفع إليه اللواء ففتح له (ابن جرير) [كنز العمال ٣٠١٢٠] أخرجه أيضًا: البيهقى (٩/١٣٢، رقم ١٨١٢٨) . ٣٦٤٩٧- عن بريدة قال: لما نزل رسول الله ﷺ بحضرة خيبر فزع أهل خيبر فقالوا: جاء محمد فى أهل يثرب، فبعث رسول الله ﷺ عمر بن الخطاب بالناس، فلقى أهل خيبر فردوه وكشفوه هو وأصحابه، فرجعوا إلى رسول الله ﷺ يجبن أصحابه ويجبنه أصحابه فقال رسول الله ﷺ: لأعطين اللواء غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، فلما كان الغد تطاول لها أبو بكر وعمر فدعا عليا وهو يومئذ أرمد فتفل فى عينه وأعطاه اللواء فانطلق بالناس فلقى أهل خيبر ولقى مرحبا الخيبرى فإذا هو يرتجز ويقول: قد علمت خيبر أنى مرحب شاكى السلاح بطل مجرب إذا الليوث أقبلت تلهب أطعن أحيانا وحينا أضرب