جامع الأحاديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يبقى ويفنى ما سواه، الذى بطاعته يكرم أولياؤه، وبمعصيته يضل أعداؤه، فليس لهالك هلك معذرة فى فعل ضلالة حسبها هدى، ولا فى ترك حق حسبه ضلالة، وإن أحق ما تعاهد الراعى من رعيته أن يتعاهدهم بما لله عليه من وظائف دينهم الذى هداهم الله له، وإنما علينا أن نأمركم بما أمركم الله به من طاعته وننهاكم عما نهاكم الله عنه من معصيته،