جامع الأحاديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
رجل من القوم: نعم أنا أعرفه، ذاك أويس القرنى، قلت: فتعلم منزله قال: نعم، فانطلقت معه حتى ضربت حجرته فخرج إلى قلت: يا أخى ما حبسك عنا قال: العرى، وكان أصحابى يسخرون به ويؤذونه، قلت: خذ هذا البرد فالبسه، قال: لا تفعل، فإنهم إذا يؤذوننى إن رأوه على، فلم أزل به حتى لبسه فخرج عليهم فقالوا: من ترون خدع عن برده هذا فجاء فوضعه وقال: ألا ترى فأتيت المجلس فقلت: ما تريدون من هذا الرجل قد