يَقُولُ: مَا ابْتَلَى اللهُ عَبْداً بِبلاَءٍ، وَهُوَ عَلَى طَرِيقَةٍ يَكْرَهُهَا إِلاَّ جَعَلَ اللهُ ذلِكَ الْبَلاءَ كَفَّارَةً (١) وَظُهُوراً مَا لَمْ يُنْزِلْ مَا أَصَابَهُ مِنَ الْبَلاءِ بِغَيْرِ اللهِ ﷿ (٢)، أَوْ يَدْعُو غَيْرَ اللهِ في كَشْفِهِ (٣). رواه ابن أبي الدنيا في كتاب المرض والكفارات، وأمّ عبد الله ابنة أبي ذئاب لا أعرفها. أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل ١٤ - وَعَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ ﵁ قالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلاءً (٤)؟ قالَ: الأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الأَمْثَلُ (٥) فَالأَمْثَلُ، يُبْتَلَى الرَّجُلُ (٦) عَلَى حَسَبِ دِينِهِ، فَإِنْ كَانَ دِينُهُ صُلْباً (١) اشْتَدَّ بَلاؤُهُ، وَإِنْ كَانَ في دِينِهِ رِقَّةٌ (٢) ابْتَلاَهُ اللهُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَمَا يَبْرَحُ (٣) الْبَلاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَمْشِيَ عَلَى الأَرْضِ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ. رواه ابن ماجة وابن أبي الدنيا والترمذي وقال: حديث حسن صحيح.