رسول الله ﷺ: "ستُّ خصالٍ واجبةٌ للمسلم على المسلم، من ترك شيئاً منهن، فقد ترك حقاً واجباً: يُجيبهُ إذا دعاهُ، وإذا لقيهُ أن يُسَلِّمَ عليه، وإذا عطس أن يُشّمِّتهُ (١)، وإذا مرض أن يَعُودَهُ (٢) وإذا استنصحه (٣) أن ينصح له". ٨ - وعن عكرمة ﵁ قال: "كان ابن عباس ﵄ يقول: إن النبي ﷺ نهى عن طعام المتباريين (٤) أن يُؤكَلَ" رواه أبو داود، وقال أكثر من رواه عن جرير لا يذكر فيه، وابن عباس يريد أن أكثر الرواة أرسلوه. [قال الحافظ]: الصحيح أنه عكرمة عن النبي ﷺ مرسل. [المتباريان]: هما المتماريان المتباهيان. الترغيب في لعق الأصابع قبل مسحها لإحراز البركة ١ - عن جابر ﵁ أن رسول الله ﷺ: "امر بِلَعْقِ الأصابع والصحفة (١)، وقال: إنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة" رواه مسلم. ٢ - وعنه ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "إذا وقعتْ لُقْمَةُ أحدكم فليأخذها، فَلْيُمِطْ (٢) ما كان بها من أذىً (٣)، وليأكلها، ولا يدعها (٤) للشيطان، ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعهُ، فإنه لا يدري في أي طعامهِ البركة" رواه مسلم. ٣ - وعنه ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: إن الشيطان ليحضرُ أحدكم عند كل شيء من شأنه حتى يَحْضُرَهُ عند طعامه، فإذا سقطت لقمة أحدكم فليأخذها، فليمط ما كان بها من أذىً، ثم ليأكلها، ولا يدعها للشيطان، فإذا فرغ فليلعق أصابعهُ، فإنه لا يدري في أي طعامه البركة" رواه مسلم وابن حبان في صحيحه، وقال: فإن الشيطان يرْصُدُ الناس أو الإنسان على كل شيء حتى عند مطعمهِ أو طعامه، ولا يرفعُ الصحفة حتى يلعقها، فإن آخر الطعام البركة.