الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Sahl bin Mua'dh bin Ans عن أبيه ﵄
قال: لغدوة في سبيل الله، أوْ روْحة خيرٌ من الدُّنيا وما فيها، ولقاب (١) قوْس أحدكمْ من الجنَّة، أو موضع قيدٍ (٢) يعني سوطه، خير من الدُّنيا وما فيها، ولوْ أنَّ امرأةً من أهل الجنة اطَّلعت إلى أهل الأرض لأضاءت ما بينهماولملأته ريحاً ولنصيفها (٣) على رأسها خير من الدنيا وما فيها. رواه البخاري ومسلم وغيرها. (الغدوة) بفتح الغين المعجمة: هي المرّة الواحدة من الذهاب. (والرّوحة) بفتح الراء: هي المرَّة الواحدة من المجيء.