[إذا بعث أميراً] على سريةٍ أو جيشٍ أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيراً، وقال: أغزوا باسم الله وفي سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، أغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليداً. حديث صحيح. رواه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع. وبريدة هو ابن الحصيب بن عبد الله بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن زراح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم الأسلمي، سكن بمرو ودفن بها، ﵀. وشيخنا هذا هو الإمام الواعظ أبو محمد العباس بن محمد بن أبي القاسم العصاري المعروف بعباسة، كان شيخاً صالحاً واعظاً، سمعت منه كتاب: الكشف والبيان في تفسير القرآن، من أوله إلى آخره بهذا الإسناد، سمع هذا الشيخ من مشايخ زمانه، وكانت ولادته في شهور سنة ستين وأربعمائة بطوس، وفقد بنيسابور في وقعة الغز في شوال سنة تسع وأربعين وخمسمائة، ﵀. الحديث الحادي والثلاثون عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ﵁ أخبرنا الإمام أبو سعد عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن الحصيري الرازي في كتابه، أخبرنا أبو منصور محمد بن الحسن بن أحمد بن الهيثم المقومي القزويني، أخبرنا أبو طلحة القاسم بن أبي المنذر محمد بن أحمد الخطيب القزويني، حدثنا أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القطان القزويني، حدثنا أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه القزويني، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن طلحة بن عبد الله بن عوفٍ، عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، عن النبي ﷺ: من قتل دون ماله فهو شهيدٌ.