الأحكام الصغرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأحكام الصغرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

العبدُ: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك، وإنَّ أبغض ا لكلام إلى الله، أن يقولَ الرجلُ للرجلِ: اتقِ الله فيقول: عليكَ نفسك". وعن أبي سعيد الخدري (٣) أن رسول الله ﷺ: قال: "استكثروا من الباقيات الصالحات"، قيل: وما هي يا رسولَ الله؟ قال: "الملة" قيل يا رسولَ الله وما هي؟ قال: "التكبير، والتهليل، والتسبيح، والحمد لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله". الترمذي (٤)، عن جابر، عن النبي ﷺ قال: "من قال: سبحان الله العظيمِ وبحمدِهِ، غُرِستْ له نخلةٌ في الجنَّةِ". قال: هذا حديث حسنٌ صحيحٌ (٥). النسائي (٦)، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ: قال: "ألا أعلِّمك كلمةً من كَنْزٍ من تحت العرش (٧) لا حول ولا قوة إلا بالله يقول الله (١): أسلَمَ عبدي واستسلم". أبو داود (٢)، عن ابن عباسٍ، قال: قال رسول الله ﷺ: "من لزم الاستغفار، جعل الله له من كل ضيقٍ مخرجاً، ومن كل همٍّ فرجاً، ورزقَهُ من حيث لا يحتسب". النسائي (٣)، عن جبير بن مطعم قال: قال رسول الله ﷺ: "من قال: سبحان الله وبحمده، سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، فقالها في مجلسِ ذكرٍ، كانت كالطابع يُطْبَعُ عليه، ومن قالها في مجلس لغير كانت كفارته (٤) ". باب أبو داود (٥)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تجعلوا بيوتكم قبوراً (٦)، وصلوا عليَّ فإنَّ صلاتكم تبلغني حيث كنتم". ﷺ. النسائي (٧)، عن أنس بن مالك أن النبي ﷺ قال: "من ذُكِرتُ عنده فليصلِّ عليَّ، ومن صلى عليّ مرة، صلى الله عليه عشراً". وعن أبي طلحة (٨)، أن رسول الله ﷺ: جاء ذات يومٍ والبُشْرى في وجهه، فقلنا: إنا لنرى البُشرى في وجهك، قال: "إنَّهُ أتاني الملَكُ، فقال: يا محمد! إنَّ ربك ﷿ يقول أَمَا يُرْضيك أنَّهُ لا يُصلَّى عليك أحدٌ، إلا صلَّيْتُ عليه عشراً، ولا يسُلِّم عليك أحدٌ إلا سلَّمْتُ عليه عشراً". باب مسلم (١)، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "إنَّ اللهَ يقول: أنا عند ظنِّ عبدي بي، وأنا مَعَهُ إذا دَعَانِي". وعن أبي هريرة (٢)، أنَّ رسول الله ﷺ قال: "إذا دعا أحدكم فلا يقل: اللهم اغفر لي إن شئت، ولكن لِيَعْزِمِ المسألة، ولْيُعْظم الرغبة، فإنَّ الله لا يتعاظمه شيءٌ" (٣). وعن أبي هريرة (٤)، عن النبي ﷺ أنه قال: "لا يزالُ يستجاب للعبد ما لم يَدْعُ بإثمٍ، أو قطيعةِ رحمٍ، ما لم يستعجل" قيل: يا رسول الله! وما الاستعجال؟. قال: "يقولُ: قد دعوتُ، وقد دعوتُ، فلم أَرَ يستجاب لِي، فيستَحْسِرُ عند ذلك ويَدَعُ الدعاء". أبو بكر بن أو شيبة (٥)، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: "ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيع رحم، إلا أعطاهُ الله بها إحدى ثلاث: إمّا أن يُعجِّل له دعوته، وإمَّا أنْ يدخرها له في الآخرة، وإمَّا اْن يكفَّ عنه من السوءِ بمثلها"، قالوا: إذاً نُكثر يا رسول الله قال: "الله أكثر". مسلم (١)، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله ﷺ: "ما من عبدٍ مسلمٍ يدعو لأخيهِ بظهر الغيبِ إلّا قال الملكُ: ولك بمثلٍ". البخاري (٢)، عن عكرمة عن ابن عباسٍ قال: انْظُرِ السجعَ من الدعاء فاجتنبه، فإنِّي عهدت رسول الله ﷺ وأصحابَهُ لا يفعلون إلا ذلك (٣). مسلم (٤)، عن ابن عمر، أنَّ رسول الله ﷺ كان إذا استوى على بعيرِهِ خارجاً إلى سفيرٍ كبرَّ ثلاثاً، ثم قال: "سبحان الذي سخَّر لنا هذا وما كُنَّا له مقرنين، وإنَّا إلى ربنا لمنقلبون، اللهم إنَّا نسألك في سفرِنَا هذا البِرَّ والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هوِّن علينا سفرنا واطوِ عَنَّا (٥). بعدَهُ، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفةُ في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وَعْثَاءِ السفر (٦)، وكآبَةِ المنظر (٧)، وسوء المنقلبِ (٨)، في الأهل والمال (٩) ". وإذا رجع قالَهُنَّ وزاد فيهنَّ "آيبون تائِبُون عابدون، لرَبِّنا حامدونَ". وفي رواية (١): "وكآبةِ المنقلبِ، والحَوْرِ بعد الكَوْرِ (٢)، ودعوةِ المظلوم". الترمذي (٣)، عن سالم، أنَّ ابن عمر كان يقول للرجل إذا أراد سفراً": ادْنُ مني أُودِّعكَ كما كان رسول الله ﷺ يُوَدِّعُنَاْ. فيقول: "أستَوْدِعُ الله دينك وأمانتك وخواتيم عَمَلِكَ". قال: هذا حديث حسنٌ صحيحٌ (٤). وعن أنسٍ (٥)، قال: أتى النبي ﷺ رجلٌ فقال: يا رسول الله! إنِّي أُريد سفراً فزوِّدْني. قال: "زوَّدَكَ الله التقوى" قال: زدني (٦). قال: "وغفر ذنبك". قال: زدني (٦) بأبي أنت وأمي، قال: "ويسَّرَ لك الخير حيث (٧) كنت". قال: هذا حديث حسنٌ غريبٌ. مسلم (٨)، عن خولة بنت حكيم، أنَّها سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إذا نزل أحدكم منزِلاً فليقل: أعوذُ بكلمات اللهِ التامات من

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.