جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحديت الحادي والثمانون بعد الثلاثمائة عن al-Bukhari عن حبان بن موسى التميمي عن عبدالله عن يونس بن يزيد الأيلي عن عقيل بن خالد الأيلي عن محمد بن شهاب الزهري عن عروة بن الزبير الأسدي عن عائشة بنت أبي بكر الصديق
إنّ التَّلبينةَ تَجُمُّ فؤادَ المريض، وتَذهبُ ببعض الحزن". أخرجاه (١). والتلبين: حساء يعمل من دقيق أو نخالة، وربما جُعل فيه عسل، سُمِّيت تلبينةً تشبيهاً باللبن، لبياضها ورقّتها.