جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يصلّى في سُبحته جالسًا قطّ، حتى كان قبلَ موته بعام أو عامين، فكان يصلّي في سُبحته جالسًا، فيُرَتِّلُ السورة حتى تكونَ في قراءته أطول من أطولَ منها. انفرد بإخراجه مسلم (٢).
يصلّى في سُبحته جالسًا قطّ، حتى كان قبلَ موته بعام أو عامين، فكان يصلّي في سُبحته جالسًا، فيُرَتِّلُ السورة حتى تكونَ في قراءته أطول من أطولَ منها. انفرد بإخراجه مسلم (٢).