جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يقول: "من أحبّ لقاءَ الله أحبَّ اللهُ لقاءه، ومن كَرِه لقاءَ الله كره اللهُ لقاءه". قال: فأكبّ القومُ يبكون، فقال: "ما يُبكيكم؟ " فقالوا: إنا نكره الموت. قال: ""ليس ذاك، ولكنّه إذا حُضِر (فأمّا إنْ كانَ من المُقَرَّبين فَرَوْحٌ ورَيحانٌ وجَنّةُ نَعيم). بُشِّرَ بذلك أحبَّ لقاء الله، والله ﷿ للقائه أحبُّ. (وأمّا إن كانَ من المكذِّبين الضالّين فنُزُلٌ من حميم) فإذا بُشِّرَ بذلك كَرِه لقاء الله، واللهُ للقائه أَكْرهُ" (٢). **** رجلٌ