جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحديث الثاني عن أحمد عن هاشم بن القاسم الليثي عن سليمان بن المغيرة القيسي عن ثابت بن أسلم البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري عن المقداد بن الأسود الكندي عن أقبلت عن وصاحبان لي قد ذهبت أسماعنا وأبصارنا من الجهد، فجعلنا نعرض أنفسنا على أصحاب محمد
ما كانت هذه إلا رحمة من اللَّه ﷿. ألا كُنتَ آذنْتَني نوقِظُ صاحِبَيك هذين فيُصيبان منها" قال: قلتُ: والذي بعَثك بالحقِّ، ما أُبالي إذا أصبْتُها وأصبْتُها معك من أصابَها من النّاس. انفرد بإخراجه مسلم (١).