جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحديث التاسع والثلاثون عن أحمد عن الحكم بن نافع البهراني عن إسماعيل بن عياش العنسي عن صفوان بن عمرو السكسكي عن عبد الرحمن بن جبير الحضرمي عن معاذ بن جبل الأنصاري عن أوصاني
لا تُشرِك باللَّه شيئًا وإن قُتِلتَ وحُرِّقْتَ، ولا تَعُقَّنّ والدَيك وإن أمراك أن تخرُجَ من أهلك ومالك، ولا تترُكَنّ صلاة مكتوبة متعمِّدًا، فإن من ترك صلاة مكتوبةً مُتَعَمِّدًا فقد بَرِئَتْ منه ذمَّة اللَّه. ولا تَشْرَبَنَّ خمرًا، فإنَّه رأسُ كلُّ فاحشة، وإيّاك والمعصية، فإن بالمعصيةَ حَلَّ سَخَطُ اللَّه، وإيّاك والفِرارَ من الزَّحف وإن هَلَكَ الناسُ، وإذا أصابَ النّاسَ موتٌ وأنت فيهم فاثبُت، وأنْفق على عيالك من طَولك، ولا ترفعْ عنهم عصاك أدبًا، وأخِفْهم في اللَّه ﷿" (١).