جامع المسانيد لابن الجوزي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحديث السادس عن أحمد عن حيوة ويزيد بن عبد ربه عن بقية بن الوليد الكلاعي عن بحير بن سعد السحولي عن Khalid bin Ma'dan عن 'Abdur Rahman bin 'Amr bin 'Absa عن عتبة بن عبد السلمي أنه حدثهم: أن رجلا سأل

فقال: كيف كان أولُ شأنك يا رسول اللَّه؟ . قال: "كانت حاضنتي من بني سعد بن بكر، فانطلقتُ أنا وابن لها في بَهم لنا، ولم نأخذ معنا زادًا، فقلتُ: يا أخي، اذهبْ فأتِنا بزاد من عند أمّنا. فانْطَلق أخي ومكثتُ عند البَهْم، فأقبل طائران أبيضان كأنّهما نَسران، فقال أحدُهما لصاحبه: أهو هو؟ قال: نعم. فأقبلا يبتدراني، وأخذاني فبطَحاني إلى القفا، فشقّا بطني، ثم استخرجا قلبي فشقّاه فأخرجا منه علَقَتين سوداوَين، فقال أحدهما لصاحبه -قال يزيد في حديثه: ائتني بماء ثلج- فغسلا به جوفي، ثم قال: ائتني بماء بَرَدٍ، فغسلا به قلبي، ثم قال: ائتني بالسَّكينة، فذرّاها في قلبي. ثم قال أحدهما لصاحبه: حُصْه، فحاصه (٣) وختم عليه بخاتم النبوّة -قال حَيوة في حديثه: خص، واختم عليه بخاتم النبوّة- قال أحدُهما لصاحبه: اجعله في كفّة واجعل ألْفًا من أمّته في كفّة، فإذا أنا أنظرُ إلى الأَلْف فوقي أُشفق أن يَخِرَّ عليَّ بعضُهم. فقال: لو أنّ أُمَّته وُزِنَتْ به لمالَ بهم، ثم انطَلَقا وترَكاني. وفَرِقْتُ فَرَقًا شديدًا، ثم انطلقْتُ إلى أُمّي فأخبرْتُها بالذي لَقِيتُه، فأشفقتْ عليّ أن يكون أُلْبِسَ بي. قالت: أُعيذك باللَّه. فرَحَلْتُ بعيرًا لها فحملَتْني على الرَّحل ورَكِبَت خلفي حتى بَلَغْنا إلى أمّي، فقالت: أدّيتُ أمانتي وذِمّتي، وحدَّثَتْها بالذي لَقيتُ، فلم يَرُعْها ذلك، وقالت: إني رأيْتُ حين خرج منّي نورًا أضاءت منه قصورُ الشام (١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.