جامع المسانيد لابن الجوزي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحديث الثلاثون بعد الثلاثمائة عن al-Bukhari عن أحمد بن إسحق عن عمرو بن عاصم عن همام عن إسحق بن عبد الله عن عبد الرحمن بن أبي عمرة أن أبا هريرة

إن ثلاثةً من بني إسرائيل: أبرصَ وأقرعَ وأعمى، بدا للَّه أن يبتليَهم، فبعثَ إليهم مَلَكًا، فأتى الأبرصَ فقال: أيُّ شيءٍ أحبُّ إليك؟ قال: لونٌ حسن وجلدٌ حسن، قد قَذَرني النّاس. قال: فمسحَه فذهب عنه قَذَرُه، وأُعطِيَ لونًا حسنًا وجلدًا حسنًا. قال: فأيُّ المال أحبُّ إليك؟ قال: الإبل - أو البقر، شكّ إسحق في ذلك: أنّ الأبرص أو الأقرع، قال أحدهما: الإبل، وقال الآخر: البقر - قال: فأعطاه ناقة عُشَراءَ، وقال: بارك اللَّه لك فيها. وأتى الأقرعَ وقال: أيُّ شيء أحبُّ إليك؟ قال: شَعر حسن، ويذهبُ عنّي هذا الذي قد قَذَرَني النّاسُ. قال: فمسحَه فذهبَ عنه، وأُعْطِيَ شعرًا حسنًا. قال: فأيُّ المال أحبُّ إليك؟ قال: البقر. قال: فأعطاه بقرةً حاملًا، وقال: بارك اللَّهُ لك فيها. وأتى الأعمى فقال: أيُّ شيءٍ أحببُّ إليك؟ قال: يردّ اللَّهُ إليّ بصري فأُبْصِرُ به النّاس. قال: فمسحَه فردّ اللَّهُ إليه بصرَه. قال: فأيُّ المال أحبُّ إليك؟ قال: الغنم. قال: فأعطاه شاة والدًا. فأُنْتجَ هذان، ووُلِّدَ هذا، فكان لهذا وادٍ من الإبل، ولهذا وادٍ من البقر، ولهذا وادٍ من الغنم. ثم إنّه أتى الأبرصَ في صورته وهيئته فقال: رجل مسكين تقَطَّعت به الحِبالُ في سفره، فلا بلاغَ اليوم إلّا بإذن اللَّه (٢) ثم بك، أسألُك بالذي أعطاك اللونَ الحسن والجلدَ الحسن والمالَ، بعيرًا أتبلَّغُ عليه في سفري. فقال له: إنّ الحقوقَ كثيرة، فقال له: كأنّي أعرفُك، ألم تكن أبرصَ يَقْذَرُك النّاسُ، فقيرًا فأعطاك اللَّه؟ فقال: لقد وَرِثْتُ كابرًا عن كابر. فقال: إن كُنْتَ كاذبًا فَصَيَّرَك اللَّه إلى ما كُنْتَ. وأتى الأقرعَ في صورته وهيئته فقال له مثلَ ما قال لهذا، وردّ عليه مثل ما ردّ عليه هذا. فقال: إن كنتَ كاذبًا فصيّرك اللَّه إلى ما كنت. وأتى الأعمى في صورته فقال: رجلٌ مسكين وابن سبيل، وتقطّعتْ بي الحبالُ في سفري، فلا بلاغَ اليوم إلّا باللَّه ثم بك، أسألُك بالذي ردَّ إليك بصرَك شاةً أتبلَّغُ بها في سفري. فقال: قد كنتُ أعمى فردّ اللَّه بصري، وفقيرًا فأغناني، فخُذ ما شئتَ، فواللَّه لا أجْهَدُك اليومَ بشيءٍ أخَذْتَه للَّه. فقال: أَمْسِكْ مالك، فإنما ابْتُليتُم، قد رَضِيَ عنك وسَخِط على صاحبيك". أخرجاه (١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.