جامع المسانيد لابن الجوزي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

من الحديبية ليلًا، فنزلنا دَهاسًا من الأرض، فقال: "من يكلؤنا؟ " قال بلال: أنا. قال: "إذًا تنام" قال: لا. قال: فنام حتى طلعتِ الشمس، فاستيقظ فلان وفلان وفيهم عمر، فقال: أهْضِبوا، فاستيقظ النبيُّ ﷺ فقال: "افعلوا كما كنتم تفعلون" فلما فعلوا قال: "هكذا فافعلوا، لمن نام منكم أو نسي" (٣). الدَّهاس: كلِّ لين ليس بتراب ولا طين، ولا يبلغُ أن يكون رملًا. ومعنى أهْضِبوا: تكلّموا حتى ينتبه رسول اللَّه ﷺ. * طريق آخر: فيه أن الحارس كان ابن مسعود: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد قال: أخبرنا المسعوديّ عن جامع بن شدّاد عن عبد الرحمن بن أبي علقمة الثقفي عن عبد اللَّه بن مسعود قال: لما انصَرفْنا من غزوة الحديبية قال رسول اللَّه ﷺ: "من يحرسُنا الليلة؟ " قال عبد اللَّه: فقلت: أنا. قال: "إنّك تنام". ثم أعاد: "من يحرسُنا الليلة؟ " قلت: أنا. حتى عادَ مرارًا، قلت: أنا يا رسول اللَّه. قال: "فأنت إذًا" قال: فحرسْتُهم، حتى إذا كان وجه الصبح أدركَني قولُ رسول اللَّه ﷺ: "أنَّك تنام" فنمتُ، فما أيقظَنا إلّا حرُّ الشمس في ظهورنا. فقام النبيُّ ﷺ فصنع كما كان يصنع من الوضوء وركعتي الفجر، ثم صلّى بنا الصبح، فلمّا انصرف قال: "إنّ اللَّهَ لو أراد ألّا تناموا عنها لم تناموا، ولكنْ أرادَ أن تكونَ لمن بعدكم، فهكذا لمن نام أو نسي". قال: ثم إنّ ناقة رسول اللَّه ﷺ وإبلَ القوم تَفرَّقت، فخرج الناسُ في طلبها، فجاءوا بإبلهم إلّا ناقة رسول اللَّه ﷺ، فقال عبد اللَّه: قال لي رسول اللَّه ﷺ: "خذ هاهنا" فأخذتُ حيث قال لي، فوجدْت زِمامها قد التوى على شجرة ما كانت لتَحُلَّها إلّا يدٌ (١). قال: ونزلت على رسول اللَّه ﷺ سورة "الفتح": ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ (٢). حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن جعفر قال: حدّثنا شعبة عن جامع. . فذكر معناه، وأنّ الحارس كان بلالًا (٣). (٤٠٢٣) الحديث الخامس والعشرون: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثنا الأعمش عن عبد اللَّه بن مُرّة. قال وكيع: وحدّثنا سفيان عن زُبيد عن إبراهيم كلاهما [عن مسروق] (١) عن عبد اللَّه قال:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.