جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إنّ أمارةَ ليلة القدر أنّها بَلْجة (٢)، كأنّ فيها قمرًا ساطعًا، ساكنة ساجية، ولا بَرْدَ فيها ولا حَرّ، لا يَحِلُّ لكوكب أن يُرْمى به فيها حتى تُصبحَ. وإنّ أمارتَها أنّ الشمسَ صبيحتَها تَخْرُجُ مستويةٌ ليس لها شُعاعٌ، مثل القمر ليلة البدر، لا يَحِلُّ للشيطانِ أن يخرج معها يومئذ" (٣).