جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحديث السادس والتسعون عن أحمد عن يونس عن Falayh bin Suliaman عن سعيد بن عبيد الثقفي عن أبو سعيد الخدريليس من الرواة: لما قدم
كنّا نُؤْذنهُ بمن حُضِرَ من موتانا، فيأتيه قبلَ أن يموتَ، فيَحْضُرُه ويستغفرُ له وينتظرُ موتَه، قال: فكان ذلك ربما حبسه الحبسَ الطويل فيَشُقُّ عليه. فقلنا: أرْفِقُ برسول اللَّه لا نؤذِنُه بالميت حتى يموت. قال: فكنّا إذا مات منّا الميت آذنّاه به، فجاءَ في أهله فاستغفرَ له وصلّى عليه، ثم إن بدا له أن يشهدَه انتظرَ شهودَه، وإن بدا له أن ينصرفَ انصرف. قال: فكنّا على ذلك طبقةً أخرى. قال: فقلنا: إنّ أرفقَ برسول اللَّه أن نَحْمِلَ موتانا إلى بيته فلا نشْخِصُه ولا نُعَنيه. قال: ففعَلْنا ذلك، وكان الأمر (٣).