جامع المسانيد لابن الجوزي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الحديث الثامن والأربعون عن al-Bukhari عن يحيى بن بكير القرشي عن الليث بن سعد الفهمي عن يونس بن يزيد الأيلي عن محمد بن شهاب الزهري عن أنس بن مالك الأنصاري
ففرضَ اللَّهُ ﷿ على أُمّتي خمسين صلاة، فرجعْتُ حتى مَرَرْتُ على موسى، فقال: ما فرضَ اللَّهُ على أُمّتك؟ قلتُ: فرض خمسين صلاة، قال: فارجِعْ إلى ربّك، فإنَّ أُمَّتك لا تطيقُ ذلك، فوضع شَطْرَها، فرجعْتُ إلى موسى فقلت: وضعَ شَطرَها، فقال: ارجع إلى ربِّك، فإنّ أُمَّتَك لا تُطيق ذلك، فرجَعْتُ فوضع شَطرها، فرجَعْت إليه فقال: ارجعْ إلى ربِّك، فإنَّ أُمّتك لا تطيق ذلك، فرجَعْتُ فقال: هي خمس وهي خمسون، لا يُبَدّل القول لديّ. فرجعتُ إلى موسى فقال: ارجعْ إلى ربّك، فقلتُ: قد استَحْيَيْتُ من ربّي. ثم انطلق بي حتى انتهى إلى سدرة المُنْتَهى، فغَشِيَتْنا ألوانٌ لا أدري ما هي، ثم أُدْخِلْتُ الجنّة، فإذا فيها جنابذُ اللؤلؤ، وإذا ترابُها المسك". أخرجاه (١). والجنابذ: القِباب (٢).