لنا الخطيب: قال لنا القاضي أبو بكر ابن العربي: إنما لم يقل شيخنا الشريف في كلام أبي محمد الكتاني الحافظ , وسؤاله له , وبلدي , لأنهما كانا دمشقيين فلم يحتج , وهو بلديه إلى سؤاله عن البلد. قال: وفيه، يعني: في الحديث المسلسل أيضا , لقيت أحمد بن علي بن مهدي الحافظ , ببغداد , وذلك وهم , وصوابه والله أعلم: علي بن أحمد بن مهدي , وهو الدارقطني الحافظ , وقد وهم القاضي أبو بكر ﵀ في هذا القول، والصواب: أحمد بن علي، كما تقدم في إسناد الحديث أولا، وهو أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن مهدي الحافظ الخطيب البغدادي , وإياه لقي أبو النجيب الأرموي , ولم يلق الدارقطني , ولا كان مولودا حين وفاته. وفي إسناد الحديث أيضا أن أحمد بن علي بن مهدي , لقي أبا مسلم غالب بن علي بنيسابور , وقد قرأت بخط أبي الوليد يوسف بن عبد العزيز الحافظ: أن الدارقطني لم يدخل نيسابور حديث آخر: