٨٨٢ - حدثنا أحمد بن عيسى بن مخلد، عن حرب بن الحسن بن حرب الطحان، ثنا المطلب بن زياد، عن عبد الله بن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي ليلى قال: (كنا مع النبي ﷺ يوم الفتح، فقيل إن أبا سفيان في الأراك فدخل المسلمون فأخذوه وجعلوا (¬١) يخفون حتى أتوا به النبي ﷺ، فقال له رسول الله ﷺ: ويحك يا أبا سفيان، قد جئتكم بالدنيا والآخرة فأسلموا تسلموا، فقال العباس وكان له صديقاً: يا رسول الله، يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل يحب الصوت، قال: فبعث منادينا فنادي من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، قال: ثم بعث بأبي سفيان مع العباس فأجلسه على عقبة الثنية، قال: فأقبلت بنو سليم، فقال: يا عباس من هؤلاء، قال: هذه بنو سليم، قال: ما له ولسليم، قال: ثم أقبل علي بن أبي طالب في المهاجرين، ثم أقبل رسول الله ﷺ في الأنصار، قال: فقال ق ١٤٢٩ (أ) يا عباس، من هؤلاء؟ قال: هذا الموت الأحمر، هذا رسول الله ﷺ في الأنصار، فقال: لقد رأيت ملك كسرى وقيصر فما رأيت مثل ملك ابن أخيك، قال: فقال له العباس: إنما هي نبوة)