المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو - مخطوط

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المنتقى من مسموعات الضياء المقدسي بمرو - مخطوط
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الأستاذ أبو سعد الزاهد عن عبد العزيز بن محمد بن عبيدويه بمصر عن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن مهران، أبو الحسن بن أبي بكر الإسماعيلي الشاهد النيسابوري. عن سعيد بن هاشم عن دحيم عن عبيد الله بن موسى بن عبيدة عن مُحَمَّدُ بنُ المُنْكَدِر عن مكث آدم في الأرض أربعين سنة ما يبدي عن واضحة ولا يرقأ له دمعه

له حواء: أنه قد استوحشنا إلى أصوات الملائكة فادع ربك يسمعنا أصواتهم، قال: ما زلت مستحيياً من ربي أن أرفع طرفي إلى أديم السماء مما صنعت • وحدثنا الأستاذ أبو سعيد الزاهد قال: أنبأ أحمد بن أبي عمران الحنيفي بمكة حرسها الله، ثنا محمد بن أحمد بن الحسين، ثنا بشر بن موسى، ثنا عبد الله بن صالح، ثنا يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية قال: كتب محمد بن النضر الحارثي إلى أخ له: أما بعد فإنك في دار تمهيد وأمامك منزلان لابد لك أن تسكن أحدهما ولم يأتك أمان فتطمئن ولا براءة فتقصر • أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن يوسف بن الفضل الجرجاني قدم علينا رسولاً قال: سمعت أحمد بن محمد الطوسي المذكر، سمعت جعفر الخلدي قال: سمعت الجنيد يقول: إنما تطلب الدنيا لثلاثة أشياء، الغنى والعز والراحة فمن زهد فيها عز ومن قنع فيها استغنى ومن قل سعيه فيها استراح. • أخبرنا القاضي أبو بكر الشالنجي الجرجاني قال: سمعت أحمد بن إبراهيم بن الأعرابي يقول: سمعت ابن أبي داود يقول: سمعت محمد بن الحسن بن يزيد الرقي يقول: سمعت هلال بن العلاء يقول: ما جارينا أحداً بسوء منذ ثلاثين سنة وأنشدنا: لما غفوت ولم أجدر على أحد أرحت نفسي من غمر العداوات إني أحيي عدوي عند رؤيته لأدفع الشر عني بالتحيات وأظهر البشر للإنسان أبغضه كأنما قد حشى قلبي محبات ولست أسلم من ود يخالطني فكيف أسلم من أهل المؤنات الناس داء ودواء الناس قربهم وفي الجفاء لهم قطع الأخوات فياسر الناس وأحسن ما استطعت وكن لهم أصم وأعمى ذا التفات • أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري (¬١) قراءةً عليه سنة ست وأربعمائة قال: أنبأ أبو محمد الحسن بن محمد بن إسحاق الإسفراييني قال: أنبأ الغلابي محمد بن زكريا بن دينار البصري بالبصرة، ثنا ابن عائشة قال: وقف سليمان بن (¬٢) بمصارع الحسين ﵇ وأصحابه بكربلاء فاتكأ على قوسه وجعل يبكي ويقول: مررت على أبيات آل محمد فلم أرها أمثالها يوم خلت فلا أسعد الله الديار وأهلها وإن أصبحت منهم برغمي تحلت وإن قتيل ألطف من آل هاشم أذل رقاباً من قريش فذلت المرتد إن الأرض أمست مريضة بفقد حسين والبلاد أقشعرت وكانوا رجاء ثم عادوا رزية لقد عظمت تلك الرزايا وجلت ق ١٣٦٥ • أخبرنا أبو الحسين عبد الوهاب بن الحسين الكلابي بدمشق، ثنا أبو الجهم القرشي، ثنا مؤمل بن شهاب، ثنا سيار، ثنا جعفر قال: سمعت مالك بن دينار يقول: قرأت في التوراة، إن الذي يصلي على من يظلمه فذاك الذي يهزم الشيطان. • إلى هنا عن أبي سعد الواعظ الخرموشي، ومن حديث ابن خلف الشيرازي تخريج علي بن بن أبي بكر الزنجي له.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.