رسول الله ﷺ: "أليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية". رواه خ (¬٧) م (¬٨). ٣٠٢٢ - عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: "وجع أبو موسى وجعًا فغشي عليه ورأسه في حجر امرأة من أهله (¬١)، فلم يستطع أن يرد (عليها) (¬٢) شيئاً، فلما أفاق قال: إني بريء ممن برئ منه محمد ﷺ، إن رسول الله ﷺ برئ من الصالقة (¬٣) والحالقة والشاقة". رواه خ (¬٤) م (¬٥) عن الحكم بن موسي، إلا أن البخاري لم يذكر أنه حدثه به قال: وقال الحكم بن موسى. فهو عنده معلق. ٣٠٢٣ - عن أم عطية قالت: "أخذ علينا النبي ﷺ عند الييعة أن لا ننوح، فما وفت منا امرأة غير خمس نسوة: أم سليم، وأم العلاء، وابنة أبي سبرة -امرأة معاذ- وامرأتان -أو ابنة أبي سبرة، وامرأة معاذ، وامرأة أخرى". رواه خ (¬٦) -وهذا لفظه- م (¬٧). ٣٠٢٤ - عن أبي مالك الأشعري أن النبي ﷺ قال: "أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركوهن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة. وقال: النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب". رواه م (¬٨). ٣٠٢٥ - عن عائشة قالت: "لما جاء رسول الله ﷺ قَتْلُ زيد بن حارثة وجعفر ابن أبي طالب وعبد الله بن رواحة، جلس رسول الله ﷺ يعرف فيه الحزن، قالت: وأنا انظر إليه من صائر الباب (¬١) -شق الباب- فأتاه رجل فقال: يا رسول الله إن نساء جعفر -وذكر بكاءهن، فأمره أن يذهب فينهاهن- فذهب فأتاه، فذكر أنهن لم يطعنه، فأمره الثانية أن ينهاهن، فذهب ثم أتاه فقال: والله لقد غلبتنا يا رسول الله، فزعمت أن رسول الله ﷺ قال: " اذهب فاحث في أفواههن التراب، قالت عائشة: أرغم الله أنفك، والله ما تفعل ما أمرك رسول الله، وما تركت رسول الله ﷺ من العناء". ورواه خ (¬٢) م (¬٣)، بهذا اللفظ. ٣٠٢٦ - عن عبيد بن عمير قالت أم سلمة: "لما مات أبو سلمة قالت: غريب في أرض غربة؛ لأبكينه بكاء يتحدث عنه. فكنت قد تهيئت للبكاء عليه إذا أقبلت امرأة من الصعيد تريد أن تسعدني، فاستقبلها رسول الله ﷺ، وقال: أتريدين أن تدخلي الشيطان بيتًا أخرجه الله منه. مرتين، فكففت عن البكاء فلم أبك". رواه م (¬٤).