إن الصعيد الطيب طهور المسلم، وإن لم يجد الماء عشر سنين، فإذا وجد الماء فليمسه بشرته، فإن ذلك خير". رواه الإمام أحمد (¬١) د (¬٢) س (¬٣) ت (¬٤) - واللفظ له: وقال: حديث حسن صحيح. ٥٦٤ - عن أبي هريرة قال: "جاء أعرابي إلى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله، إني أكون في الرمل أربعة أشهر، فيكون فينا النفساء والحائض والجنب، فما ترى؟ قال: عليك بالتراب. يعني: التيمم". رواه الإمام أحمد (¬٥). ٥٦٥ - عن عمرو بن العاص قال: "احتلمت في ليلة باردة في غزاة ذات السلاسل، فأشفقت أن أغتسل فأهلك، فتيممت، ثم صليت بأصحابي، فذكروا ذلك لرسول الله ﷺ فقال: يا عمرو، صليت بأصحابك وأنت جنب؟! فأخبرته بالذي منعني من الاغتسال، وقلت: إني سمعت الله -تعالى- يقول: (وَلا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا) (¬٦). فضحك النبي ﷺ ولم يقل شيئًا". رواه الإمام أحمد (¬١) د (¬٢) والدارقطني (¬٣)، وفي لفظ له (¬٤): "فغسل مغابنه، وتوضأ وضوءه للصلاة". ٥٦٦ - عن أبي ذر قال: "اجتويت (¬٥) المدينة، فأمر لي رسول الله ﷺ بإبل (فكنت) (¬٦) فيها فخشيت أن أكون قد هلكت، فأتيت رسول اللَّه ﷺ فلما رآني رحب بي، فقلت: هلك أبو ذر. قال: وما حالك؟ قلت: كنت أتعرض للجنابة وليس قربي ماء، فأمر لي بقدح فيه ماء يتخضخض (¬٧)، فجيء به حتى وضع لي بين بعيري وبين الحائط، فأصب على رأسي، ثم أتيت النبي ﷺ، فقال: يا أبا ذر، إن الصعيد طهور لمن لم يجد الماء عشر سنين، فإذا وجدت الماء فأمسه بشرتك". رواه أبو بكر الأثرم (¬٨).