الأحاديث المختارة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
زاهر بن أحمد الثقفي عن الحسين الأديب عن إبراهيم بن منصور عن محمد بن إبراهيم عن أبو يعلى الموصلي عن Ibrahim bin Muhammad bin 'Ar'ara عن يوسف بن يعقوب السدوسي عن ميمون بن عجلان عن ميمون بن سياه عن Anas bin Malik
٢٦٨٢ - وَأَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ، أَنَّ الْحُسَيْنَ الْأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ، أَبْنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَبْنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ السَّدُوسِيُّ، ثَنَا مَيْمُونُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ سِيَاهٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ الْتَقَيَا، فَأَخَذَ أَحَدُهُمَا بِيَدِ صَاحِبِهِ، إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللهِ أَنْ يَحْضُرَ دُعَاءَهُمَا، وَلَا يُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَغْفِرَ لَهُمَا». لَفْظُهُمَا وَاحِدٌ، وَلَمْ يُسَمَّ ابْنُ عَجْلَانَ فِي رِوَايَةِ الْفَسَوِيِّ.