المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت الأعظمي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي , فَلَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا بَلَغَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نُصَيْفَهُ» وَفِي رِوَايَةِ أَبِي مُعَاوِيَةَ «فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيدِهِ ل َوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ» زَادَ شُعْبَةُ فِي رِوَايتِهِ: " وَلَا يُبْغِضُ الْأَنْصَارَ رَجُلٌ يؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ آدَمَ قَالَ: وَتَابَعَهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ وَغَيْرُهُ.