شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبي يقول: من صدق الزهد إذا أقبلت الدّنيا إليك خفت أنه يكون حظك من أخرتك، وإذا أدبرت خفت أن يكون حرمانًا، ثم إن أعطاك عن غير طمع واستشراف نفس أخذته من الله تعبدًا، وإن منعك لم ترد خلافه وحقيقته أن يؤثر رضا الله ﷿، والدّار الآخرة، وحلاوة ذكر الله في فراغ قلبك، قال: والزهد في الحرام فريضة، وفي المباح فضيلة، وفي الحلال قربة.