شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وهو في مجلس معاوية: لقد عرفنا خياركم من شراركم، ولنحن أعرف بكم من البياطرة بالخيل، فقال رجل: يا أباذر، أتعلم الغيب؟ فقال معاوية: دعوا الشيخ فالشيخ أعلم منكم من خيارنا، فقال أبو ذر هم خياركم أزهدكم في الدنيا، وأرغبكم في الآخرة الذي يعتق محررًا وهم الذين لا يتخذون الذكر تهجرا ولا يأتون الصلاة دبرا قال: فمن شرارنا؟ قال: أرغبكم في الدنيا، وأزهدكم في الآخرة، الذي لا يعتق محررًا وهم لا يأتون الصلاة إلا دبرا. [١٠١٦٣] قال: وبلغنا أن أبا الدرداء (¬١) كان يقول: ألا أنبئكم بدائكم ودوائكم؟ أما داؤكم فذكر الدنيا، وأما دواؤكم فذكر الله ﷿.