شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:علي بن أحمد الشيرازي عن أحمد بن عبيد الصفار عن إسماعيل بن إسحاق أبو بكر السراج عن al-Hasan bin Hammad bin Kusayb عن 'Amr bin Hashim al-Byrwty عن Jwybr bin Sa'id al-Azdy Abu
الإسناد 2:أبو يعلى حمزة بن عبد العزيز بن محمد الصيدلاني عن محمد بن حبان بن حمدويه أبو بكر الحياني عن Muhammad bin Mnd'h al-'Asbhany عن Sahl bin 'Uthman bin Fars عن أبو مالك الجَنْبِيّ عن Jwybr bin Sa'id al-Azdy Abu عن الضحاك عن عبد الله بن العباس القرشي
إن الله ﵎ ناجى موسى ﵇، فكان فيما ناجاه أن قال: يا موسى لم يتصنع المتصنعون بمثل الزهد في الدنيا، ولم يتقرب المتقربون بمثل الورع عما حرمت عليهم ولم يتعبد المتعبدون بمثل البكاء من خشيتي، فقال موسى ﵇: يارب، ويا إله البرية كلها ويا مالك يوم الدين، ويا ذا الجلال والإكرام، ماذا أعددت لهم؟ وماذا أجزيتهم؟ قال: أما الزاهدون في الدنيا فإني أبيحهم جنتي حتى يتبوءوا فيها حيث شاءوا، وأما الورعون عما حرمت عليهم فإذا كان يوم القيامة لم يبق عبد إلا ناقشته وفتشت عما في يديه إلا الورعون، فإني أستحييهم، وأجلهم، وأكرمهم، وأدخلهم الجنة بغير حساب، وأما الباكون من خشيتي فأولئك لهم الرفيق الأعلى لا يشاركهم فيه أحد". لفظ حديث ابن عبدان. ورواه أيضًا ابن وهب عن الماضي عن جويبر عن الضحاك بإسناده.