شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن عبد الله بن سعد الحافظ عن إبراهيم بن أبي طالب عن محمد بن العلاء الهمداني عن محمد بن خازم الأعمى عن سليمان بن مهران الأعمش عن مجاهد عن عبد الله ابن سخبرة عن علي عن ما أصبح بالكوفة أحد إلا ناعم إن
أدناهم منزلة يشرب من ماء الفرات، ويجلس في الظل، ويأكل من البر، وإنما نزلت هذه الآية في أهل الصفة: ﴿وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ﴾ (¬١). وذلك لأنهم قالوا: لو أن لنا فتمنوا الدنيا. [٩٨٤٩] أخبرنا أبو محمد بن يوسف، حدثنا أبو سعيد بن الأعرابي، حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة ومحمد بن إسماعيل قالا: حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، حدثنا حيوة (أخبرني أبوهانئ) (¬١) أنه سمع عمرو بن حريث وغيره إنما نزلت هذه الآية في أهل الصفة: ﴿وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ﴾ لأنهم قالوا: لو أن لنا فتمنوا الدنيا.