شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن علي بن محمد الحبيبي عن أبو عبد الله محمد بن الحسين الكوكبي عن إلياس بن سلمة المؤدب
كتب أبو رفاعة أحمد ابن محمد بن النضر إلى جعفر بن يحيى البرمكي أما بعد فإن الكرم أعطف من الرحم، وهو أقرب عند الكريم وسيلة من القرابة القريبة، ألا ترى إلى الكريم كيف يجدي عليك وإن كان بعيدًا، واللئيم ما ينفعك وإن كان قريبًا، والكريم سبب بين الكرام، موصول يرتجون إليه ويتعاطفون عليه وهو أقوى الأسباب، وأقرب الأنساب، وإنما عظمت القرابة بعطفها، فاقرب الناس إليك أعطفهم عليك، ولذلك أقول: ولو صحبت الناس ثم سبرتهم … وبلوت ما وصلوامن الأسباب فإذا القرابة لا تقرب قاطعًا … وإذا المودة أقرب الأنساب