شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو إسحاق إبراهيم بن فراس الفقيه بمكة عن بكر بن سهل الدمياطي عن عمرو بن هاشم البيروتي عن إدريس بن زياد الألهاني عن محمد بن زياد الألهاني
إنّ الله ﷿ جعل السّلام تحية لأمّتنا، وأمانا لأهل ذمّتنا". " فصل" قال (¬١) وممّا يدخل في هذا الباب تسليم النّاس بعضهم على بعض عند الدخول عليهم. قال الله ﷿: ﴿لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا﴾ (¬٢). فيحتمل معنى ﴿تَسْتَأنِسُوا﴾: تستبصروا، أي يكون دخولكم على بصيرة، فلا يوافق دخولكم الدّار حالا يكره صاحبها أن يطلعوا عليها، ثمّ قال (¬٣): ثم جاء عن قتادة وعكرمة في قوله: ﴿تَسْتَأنِسُوا﴾ قال: تستأذنوا.