شعب الإيمان - ت زغلول

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

إنّ الله ﷿ جعل السّلام تحية لأمّتنا، وأمانا لأهل ذمّتنا". " فصل" قال (¬١) وممّا يدخل في هذا الباب تسليم النّاس بعضهم على بعض عند الدخول عليهم. قال الله ﷿: ﴿لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا﴾ (¬٢). فيحتمل معنى ﴿تَسْتَأنِسُوا﴾: تستبصروا، أي يكون دخولكم على بصيرة، فلا يوافق دخولكم الدّار حالا يكره صاحبها أن يطلعوا عليها، ثمّ قال (¬٣): ثم جاء عن قتادة وعكرمة في قوله: ﴿تَسْتَأنِسُوا﴾ قال: تستأذنوا.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.