شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
(¬٢) ثمّ الّذي يتلو هذا: أن لا يكلفه ما لا يطيق ولا يجوعه، ولا يعريه، ثم أن لا يعذّبه من غليظ القول ما يشقّ عليه، ولا من الضرب ما ينهكه، إلاَّ أن يصيب حدًّا فيقيمه عليه، ثم بسط الكلام في الإحسان إليه. وقد ذكرنا الأخبار في ذلك في كتاب النفقات من "كتاب السنن" (¬٣) ونذكر ها هنا إن شاء الله ما حضرنا.