شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو بكر بن عبد الله عن al-Hasan bin Shqyq bin Muhammad عن قتيبة بن سعيد عن Hatm bin Isma'il al-Madni عن Mua'wiya bin Abi Mazrad عن أبوالحباب سعيد بن يسار عن أبو هريرة الدوسي
اقرءوا إن شئتم". ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ. أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ. أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ (¬١). رواه البخاري (¬٢) عن إبراهيم بن حمزة عن حاتم. ورواه مسلم (¬٣) عن قتيبة. قوله (¬٤): "أخذت بحقو الرّحمن" معناه: استجارت باللهِ واعتصمت به كما تقول العرب: تعلقتُ بظل جناحه: أي اعتصمتُ به، وقيل: الحقو: الإزار وإزار الله ﷿ عزّه، ومعناه أنه موصوف بالعزّ فاستعاذت الرحم بعزّ الله من القطيعة ولاذت به، و قيل: معناه: العرش. فقد روي في هذا الخبر أنه قال: الرحم معلّقة بالعرش.