شعب الإيمان - ت زغلول

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان بن المرزبان الجلاب بهمذان عن أبو إسحاق إبراهيم بن الحسين بن ديزيل

لها أهل الإفك ما قالوا، فبرأها الله منه، فكلهم حدثني بطائفة من حديثها، وبعضهم كان أوعى لحديثها من بعض، وأثبت لها اقتصاصا، وقد وعيت عن كل رجل منهم الحديث الذي حدثني [عن عائشة وبعضهم يصدق وإن كان بعضهم أوعى من بعصْ زعموا أن] (¬١) عائشة زوج النبي ﷺ قالت: كان رسول الله ﷺ إذا أراد سفرًا أقرع بين أزواجه، فايتهن خرج سهمها خرج بها رسول الله ﷺ معه، قالت عائشة: فاقرع بيننا رسول الله ﷺ في غزوة (¬٢) غزاها، فخرج سهمي فخرج بي رسول الله ﷺ[معه فكنت أحمل في هودجي وأنزل فيه، فلما فرغنا ورجع النبي ﷺ، (¬٣) من غزوته تلك، أذن ليلة بالرحيل، فخرجتُ حين أذنوا بالرحيل فمشيتُ، حتى جاوزت الجيش، فلما قضيت شأني أقبلت إلى رحلي، فلمست صدري، فإذا عقد لي جزع أظفار (¬٤) قوإنقطع، فخرجت فالتمست عقدي وحبسني ابتغاؤه، وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلون بي فحملوا هودجي، فرحلوه على بعيرى الذي كنت أركب، وهم يحسبون أني فيه، وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يثقلن، ولم يحملن اللحم، إنما يأكلن العلقة (¬١) من الطعام، فلم يستنكر القوم خفة الهودج (¬٢) حين حملوه، وكنت جارية حدلثة السن فبعثوا الجمل وساروا فوجدت عقدى بعدما استمر الجيش (¬٣)، فجئتُ منازلهم وليس بها داع ولا مجيب، فتيممت (¬٤) منزلي الذي كنت به وظننت أنهم سيفقدونني فيرجعون إلي، فبينا أنا جالسة إذ غلبتني عيناي فنمتُ وكان صفوان بن المعطل الصفواني ثم الذكراني من وراء الجيش فأدلج فأصبح عند منزلي، فرأى سواد إنسان نائم فعرفني حين رأني وكان يراني قبل الحجاب، فاستيقظت باسترجاعه حيرْ عوفني، فخمرت وجهي بجلبابي، والله ما كلمته بكلمة ولا سمعت منه غير استرجاعه حين عرفني، حتى أناخ راحلته ووطئ على يدها فركبتها، وانطلق يقود بي الراحلة، حتى أتينا الجيش بعدما نزلوا معرسين (¬٥) في نحر الظهيرة، وهلك في من هلك، وكان الذي تولى كبر الإفك عبد الله ابن أبي ابن سلول، فقدمنا المدينة، فشكيت شهرًا والناس يفيضون في قول أصحاب الإفك، وأنا لا أشعر [بشيء من ذلك غير أنه يريبني أني لا أعرف من رسول الله اللطف الذي كنت أرى منه حين أشتكي، إنما يدخل علي رسول الله ﷺ فيسلم ثم يقول: "كيف تيكم؟ " فذلك الذي يريبني، وأنا لا أشعر] (¬١) بالشر حتى نقهت (¬٢)، فخرجت أنا وأم مسطح قبل المناصع (¬٣) وكان متبرزنا لا نخرج إليها إلا ليلًا إلى ليل وذلك قبل أن نتخذ الكنف قريبا من بيوتنا، وإنما أمرنا أمر العرب الأولى في البرية (¬٤) قبل الغائط، وكنا نتاذى بالكنف أن نتخذها عند بيوتنا، فأقبلت أنا وأم مسطح قبل بيتي حين فرغنا من شأننا، وأم مسطح هي ابنة أبي رهم بن المطلب بن عبد مناف وأمها ابنة صخر بن عامر خالة أبي بكر الصديق وابنها مسطح بن أثاثة بن عباد بن عبد المطلب فعثرت أم مسطح في مرطها، فقالت: تعس مسطح، فقلت لها: بئسما قلت [أتسبين رجلًا شهد بدرًا يا أمتاه، قالت: أوما علمت أوما سمعت ما قال: قلتُ] (¬٥): وماذا قال: فأخبرتني بقول أهل الإفك فازددت مرضًا على مرضي، فلما دخل علي رسول الله ﷺ قال: "كيف تبكم؟ " فقلت له: ائذن لي أن أتي أبوي، وأنا حينئذ أريد أن أستيقن الخبر من قبلهما، فأذن لي رسول الله ﷺ، فأتيت أبوي، فقلت لأمي: يا أمتاه! ما يتحدث به الناس؟ فقالت: يا بنية هوني عليك هذا الشأن فوالله لقلما كانت امرأة وضيئة عند رجل يحبها ولها ضرائر إلا أكثرن عليها، فقلت: سبحان الله ولقد تحدث الناس بهذا، قالت: فبكيت تلك الليلة، حتى أصبحت ثم

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.